الارصاد تعلن تأثر 9 مناطق بالطقس السئ خلال الفترة القادمة بكميات مطرية كبيرة تصل لأكثر من 80 ملم

الارصاد تعلن تأثر 9 مناطق بالطقس السئ خلال الفترة القادمة بكميات مطرية كبيرة تصل لأكثر من 80 ملم
الارصاد تعلن تأثر 9 مناطق بالطقس السئ خلال الفترة القادمة بكميات مطرية كبيرة تصل لأكثر من 80 ملم

إثر هطول كميات متفاوتة من الأمطار، رسمت مشهدًا بديعًا يحبس الأنفاس. من الغزيرة إلى المتوسطة والخفيفة، شهدت الساعات الأربع والعشرين الماضية عرسًا طبيعيًا، حيث زيّنت الأمطار سماء المملكة بألوانها الرائعة، لتغسل الأرض وتبعث فيها الحياة من جديد.

بينما كانت السحب تجوب السماء، كانت منطقة عسير تتربع على عرش الغزارة بكميات هطول لافتة، حيث سجلت بني عمرو بالنماص القدر الأكبر بـ(80.06) ملم، تلتها النماص ومنصبة ببيشة وشعب أحمد بالمجاردة وتنومة بكميات متفاوتة، تعكس غزارة الأمطار وتنوعها، مما يشير إلى حالة من الخصب والنماء تعم المنطقة لم تكن منطقة الباحة بعيدة عن هذا السحر الطبيعي، حيث احتضنت سد العقيق ومطار الملك سعود بالعقيق كميات مهمة من الأمطار، تزيد من جمال الطبيعة ورونقها، مخلفةً وراءها بيئة مثالية لتجدد الحياة وازدهارها.

لم تقتصر الظاهرة على منطقة دون أخرى، بل شملت هطولات مطرية عبر (9) مناطق مختلفة، تُظهر تنوع المناخ وغناه في ربوع المملكة. من الرياض إلى مكة المكرمة، مرورًا بالقصيم وصولاً إلى حائل والحدود الشمالية، لكل منطقة حكايتها مع الأمطار، ترويها محطات الرصد الهيدرولوجي والمناخي بلغة الأرقام والقياسات.

إن هطول الأمطار بكميات كبيرة ليس فقط مشهدًا بديعًا يسر الناظرين، بل هو أيضًا تذكير بأهمية الماء كمصدر للحياة على الأرض. هذه النعمة التي تهطل من السماء تُعيد إلى الأذهان الحاجة للحفاظ على مواردنا الطبيعية واستغلالها بشكل مستدام لضمان استمرارية الحياة.

الغيث يغمر ربوع المملكة

تتواصل رحلتنا مع الأمطار في ربوع المملكة، حيث تنوعت الهطولات المطرية من منطقة لأخرى، معلنة عن بداية موسم مليء بالأمل والنماء. في الرياض، شهدت المنطقة هطولات معتبرة، بما في ذلك مطار وادي الدواسر والسليل، مبشرة بموسم زراعي وفير ومجددة للمخزون المائي الجوفي لا تقتصر الأمطار على منطقة دون سواها، ففي مكة المكرمة، تبارك العفيرية برنية والقنفذة بقطراتها الندية، تعزز من جمال الطبيعة وتسهم في تجديد الحياة. وفي القصيم، تم رصد هطول متواضع يعكس تنوع الأحوال الجوية في المملكة.

في حائل، تلك المنطقة ذات الطبيعة الخلابة، سجلت الأمطار كميات مهمة تسهم في دعم الزراعة والحياة البرية. كما شهدت الحدود الشمالية هطولات تبعث في النفس البهجة والسرور، مؤكدة على الدور الحيوي للأمطار في تعزيز النظم البيئية وفي نجران، بينت الأرقام كيف تنساب الأمطار بلطف على الأرض، مهدئة ومنعشة، بينما تشير الأرقام في الجوف إلى أن كل قطرة مطر تحمل في طياتها أملاً جديدًا للحياة والنماء.

close